حمّل التطبيق لاستمرار المتعة
لا أريد أن أكون عشيقك، أريد أن أكون زوجك 29
بعد أن ولدت من جديد والانتقام في قلبها، قررت سادي الطلاق من زوجها وحماية عائلتها. بالصدفة، أنقذت رجلاً وسيماً غريباً تبين أنه الإمبراطور المستقبلي. عندما تآمر زوجها للسيطرة على السلطة، وتآمرت حماتها لتشويه سمعتها، وسعت عشيقته لتحل محلها، أدانت ساديهم جميعاً بالدمار. لكن الرجل الذي أنقذته رفض أن يتركها، وواصل السعي وراءها للزواج منها.
بعد أن ولدت من جديد والانتقام في قلبها، قررت سادي الطلاق من زوجها وحماية عائلتها. بالصدفة، أنقذت رجلاً وسيماً غريباً تبين أنه الإمبراطور المستقبلي. عندما تآمر زوجها للسيطرة على السلطة، وتآمرت حماتها لتشويه سمعتها، وسعت عشيقته لتحل محلها، أدانت ساديهم جميعاً بالدمار. لكن الرجل الذي أنقذته رفض أن يتركها، وواصل السعي وراءها للزواج منها.