الشتاء في ربيعهم 32
دخلت في غيبوبة وأنا أنقذ عائلتي. وبعد خمس سنوات، استيقظت لأجد نفسي أعيش حياة غريبة. شيري، ابنة السائق، أصبحت البديلة العزيزة عليهم. ووصفوا رغبتي في إبعادها بأنها أنانية. فزيفوا وفاتهم ولفقوا التهمة لي. أجبرني خطيبي وأخي على الاعتراف. تركتني تلك المحنة مصابة بمرض عضال. وأنا على فراش الموت، أدركت أن كل ذلك كان درساً لأقبلها. أنهيت حياتي في النهر، ثم استيقظت مرة أخرى في البداية. هذه المرة، رحلت. شفيت في صمت، وأعيش لنفسي فقط.
دخلت في غيبوبة وأنا أنقذ عائلتي. وبعد خمس سنوات، استيقظت لأجد نفسي أعيش حياة غريبة. شيري، ابنة السائق، أصبحت البديلة العزيزة عليهم. ووصفوا رغبتي في إبعادها بأنها أنانية. فزيفوا وفاتهم ولفقوا التهمة لي. أجبرني خطيبي وأخي على الاعتراف. تركتني تلك المحنة مصابة بمرض عضال. وأنا على فراش الموت، أدركت أن كل ذلك كان درساً لأقبلها. أنهيت حياتي في النهر، ثم استيقظت مرة أخرى في البداية. هذه المرة، رحلت. شفيت في صمت، وأعيش لنفسي فقط.