طلاق السيد لينغ الصامت 25
بعد أن تحطم قلب مي يوليان وخابت آمالها إثر الرحيل القاسي والنهائي لحبيبها السابق وانغ مينغ، أقدمت في لحظة تهور بعد ليلة من الإفراط في الشرب على إبرام اتفاق زواج تعاقدي لمدة خمس سنوات مع لينغ فنغ، وهو مغنٍ في إحدى الحانات، مقدمة له مبلغًا هائلًا قدره سبعمائة ألف دولار. وبعد زواجهما، اعتنى فنغ بتفاصيل حياتها اليومية بدقة بالغة، ملبيًا كل احتياجاتها دون كلل. ومع ذلك، عجزت يوليان عن التحرر من أغلال الماضي، فلم تعامل فنغ إلا كبديل لـ مينغ، وأبقته بعيدًا عنها ببرودها وجفائها.
وعندما عاد مينغ من الخارج، تآمر مع سكرتيرة يوليان، زو نيان، لسرقة المشروع الموسيقي للعبة الضخمة "الشيطان الخالد"، وهو مشروع كان فنغ قد عكف على ابتكاره لمدة عامين. ثم قدم مينغ هذا المشروع المسروق إلى يوليان، ناسبًا الفضل فيه لنفسه في محاولة لاستمالة قلبها ونيل رضاها.
وفي أحد الأيام، عثرت يوليان بمحض الصدفة داخل الثلاجة على عقار "آيتان"، وهو عقار موجه معروف لعلاج الحالات المتقدمة من سرطان المعدة. فظنت خطأً أن فنغ مصاب بمرض عضال، وأنه لم يتبقَ له في هذه الحياة سوى شهر واحد فقط. هزها هذا الاكتشاف في الصميم، ودفعها لإعادة تقييم علاقتهما من جديد. وخلال حفل الاحتفال بإطلاق اللعبة، تكشفت حقيقة المشروع الموسيقي المسروق على مرأى ومسمع من الجميع، لتفضح أفعال مينغ الدنيئة. وحينها فقط، أدركت يوليان أن فنغ، الذي تحمّل أعباءها بصمت وحماها من عواصف الحياة طوال السنوات الخمس الماضية، قد غدا جزءًا لا يمكن تعويضه في حياتها.
وبعد فترة وجيزة، عثر على فنغ جده المفقود منذ زمن طويل، لينغ هونغتشو، رئيس مجلس إدارة "مجموعة لينغ" المرموقة، وهي تكتل اقتصادي ضخم يضاهي كبرى الشركات العالمية، كاشفًا عن حقيقة فنغ بوصفه الوريث الشرعي للعائلة. لكن مينغ، الذي رفض تقبل الهزيمة، تحالف مع عائلة تشانغ من مدينة هايتشنغ للتضييق على شركة يوليان ومحاربتها. وهنا تدخل فنغ لحل جميع الأزمات، ووقف درعًا لحمايتها مرة أخرى.
وفي اليوم المحدد لزواج فنغ من شو تشيي، العروس التي رتب جده للزواج منها، اقتحمت يوليان قاعة الزفاف مرتدية فستان زفافها الأبيض، في إعلان صارخ عن التحدي والحب. والدموع تترقرق في عينيها، أعلنت حبها له بكل شجاعة، ومزقت اتفاقيتي الطلاق ونقل الأسهم تعبيرًا رمزيًا عن نبذ كل سوء تفاهم باعد بينهما في الماضي. وفي النهاية، تجاوز الاثنان كل العقبات ووجدا طريقهما للعودة إلى بعضهما البعض، ليصبحا زوجين كتب لهما القدر أن يتشاركا الحياة معًا.
بعد أن تحطم قلب مي يوليان وخابت آمالها إثر الرحيل القاسي والنهائي لحبيبها السابق وانغ مينغ، أقدمت في لحظة تهور بعد ليلة من الإفراط في الشرب على إبرام اتفاق زواج تعاقدي لمدة خمس سنوات مع لينغ فنغ، وهو مغنٍ في إحدى الحانات، مقدمة له مبلغًا هائلًا قدره سبعمائة ألف دولار. وبعد زواجهما، اعتنى فنغ بتفاصيل حياتها اليومية بدقة بالغة، ملبيًا كل احتياجاتها دون كلل. ومع ذلك، عجزت يوليان عن التحرر من أغلال الماضي، فلم تعامل فنغ إلا كبديل لـ مينغ، وأبقته بعيدًا عنها ببرودها وجفائها.
وعندما عاد مينغ من الخارج، تآمر مع سكرتيرة يوليان، زو نيان، لسرقة المشروع الموسيقي للعبة الضخمة "الشيطان الخالد"، وهو مشروع كان فنغ قد عكف على ابتكاره لمدة عامين. ثم قدم مينغ هذا المشروع المسروق إلى يوليان، ناسبًا الفضل فيه لنفسه في محاولة لاستمالة قلبها ونيل رضاها.
وفي أحد الأيام، عثرت يوليان بمحض الصدفة داخل الثلاجة على عقار "آيتان"، وهو عقار موجه معروف لعلاج الحالات المتقدمة من سرطان المعدة. فظنت خطأً أن فنغ مصاب بمرض عضال، وأنه لم يتبقَ له في هذه الحياة سوى شهر واحد فقط. هزها هذا الاكتشاف في الصميم، ودفعها لإعادة تقييم علاقتهما من جديد. وخلال حفل الاحتفال بإطلاق اللعبة، تكشفت حقيقة المشروع الموسيقي المسروق على مرأى ومسمع من الجميع، لتفضح أفعال مينغ الدنيئة. وحينها فقط، أدركت يوليان أن فنغ، الذي تحمّل أعباءها بصمت وحماها من عواصف الحياة طوال السنوات الخمس الماضية، قد غدا جزءًا لا يمكن تعويضه في حياتها.
وبعد فترة وجيزة، عثر على فنغ جده المفقود منذ زمن طويل، لينغ هونغتشو، رئيس مجلس إدارة "مجموعة لينغ" المرموقة، وهي تكتل اقتصادي ضخم يضاهي كبرى الشركات العالمية، كاشفًا عن حقيقة فنغ بوصفه الوريث الشرعي للعائلة. لكن مينغ، الذي رفض تقبل الهزيمة، تحالف مع عائلة تشانغ من مدينة هايتشنغ للتضييق على شركة يوليان ومحاربتها. وهنا تدخل فنغ لحل جميع الأزمات، ووقف درعًا لحمايتها مرة أخرى.
وفي اليوم المحدد لزواج فنغ من شو تشيي، العروس التي رتب جده للزواج منها، اقتحمت يوليان قاعة الزفاف مرتدية فستان زفافها الأبيض، في إعلان صارخ عن التحدي والحب. والدموع تترقرق في عينيها، أعلنت حبها له بكل شجاعة، ومزقت اتفاقيتي الطلاق ونقل الأسهم تعبيرًا رمزيًا عن نبذ كل سوء تفاهم باعد بينهما في الماضي. وفي النهاية، تجاوز الاثنان كل العقبات ووجدا طريقهما للعودة إلى بعضهما البعض، ليصبحا زوجين كتب لهما القدر أن يتشاركا الحياة معًا.