هدأت وحشه، ثم نهضت هي نفسها 24
سيلفيا، جارية مُوسمة تحمل على عاتقها ظلمًا قديمًا، تُهمش من قِبل ألفا المُقدَّر لها، ليجدها بعد ذلك روفوس، ولي العهد الإمبراطوري الملعون. وهي وحدها القادرة على تهدئة غضبه الوحشي. رافضة أن تكون طائرًا مغردًا محبوسًا في قفص، تشق سيلفيا طريقها إلى الأكاديمية العسكرية الملكية، وتنجو من الكمائن التي تنصبها منافستيها ألينا وشيري، وتستيقظ فيها قوة ذئبية نادرة. وبفضل الحماية الخفية التي يوفرها لها روفوس والمساعدة الصامتة من حلفائه، تزداد قوتها مع كل معركة، حتى تكشف الحقيقة وراء مقتل والدتها قبل عقد من الزمن، والمؤامرة التي تمتد إلى قلب العرش...
سيلفيا، جارية مُوسمة تحمل على عاتقها ظلمًا قديمًا، تُهمش من قِبل ألفا المُقدَّر لها، ليجدها بعد ذلك روفوس، ولي العهد الإمبراطوري الملعون. وهي وحدها القادرة على تهدئة غضبه الوحشي. رافضة أن تكون طائرًا مغردًا محبوسًا في قفص، تشق سيلفيا طريقها إلى الأكاديمية العسكرية الملكية، وتنجو من الكمائن التي تنصبها منافستيها ألينا وشيري، وتستيقظ فيها قوة ذئبية نادرة. وبفضل الحماية الخفية التي يوفرها لها روفوس والمساعدة الصامتة من حلفائه، تزداد قوتها مع كل معركة، حتى تكشف الحقيقة وراء مقتل والدتها قبل عقد من الزمن، والمؤامرة التي تمتد إلى قلب العرش...