الزوج الذي طلقته كان حبي الحقيقي 27
كان نايجل يكره كل ما يتعلق بالمجتمع الراقي، ومع ذلك كانت زوجته ليكسي تعيش حياة فاسقة، حتى أنها سمحت لعشيقها بالاعتداء عليه في منزلهما. وبعد أن وصل نايجل إلى أقصى حدود صبره، طلقها. ولم تكتشف ليكسي الحقيقة المروعة إلا بعد الطلاق: كان نايجل هو الحب الحقيقي الذي كانت تبحث عنه طوال خمس سنوات طويلة. وفي محاولة يائسة لتصحيح أخطائها، حاولت ليكسي استعادته، لكن الأوان كان قد فات. كان نايجل قد مضى قدماً وبنى حياة جديدة بدونها.
كان نايجل يكره كل ما يتعلق بالمجتمع الراقي، ومع ذلك كانت زوجته ليكسي تعيش حياة فاسقة، حتى أنها سمحت لعشيقها بالاعتداء عليه في منزلهما. وبعد أن وصل نايجل إلى أقصى حدود صبره، طلقها. ولم تكتشف ليكسي الحقيقة المروعة إلا بعد الطلاق: كان نايجل هو الحب الحقيقي الذي كانت تبحث عنه طوال خمس سنوات طويلة. وفي محاولة يائسة لتصحيح أخطائها، حاولت ليكسي استعادته، لكن الأوان كان قد فات. كان نايجل قد مضى قدماً وبنى حياة جديدة بدونها.