حُماة القديسة الأعزاء 34
ليليا هي قديسة من أدنى مرتبة، تعتبر عديمة الفائدة في نظر المعبد. وهي تعمل بجد لتأمين معيشة حارسيها، لكنهما يخونانها مع أختها سيرافين. فقررت قطع علاقتها بهما بشكل قاطع، ووجدت كايل، وهو عبد فاسد لا يريده أحد، ليكون حارسها الجديد. ودون أن تدري، استيقظت قوتها البدائية، وقدم لها لوح القدر ثلاثة حراس غامضين آخرين. يسخر منها الجميع، وتحاول سيرافين توريطها، لكن قوتها وحراسها أقوى بكثير مما يتصورون.
ليليا هي قديسة من أدنى مرتبة، تعتبر عديمة الفائدة في نظر المعبد. وهي تعمل بجد لتأمين معيشة حارسيها، لكنهما يخونانها مع أختها سيرافين. فقررت قطع علاقتها بهما بشكل قاطع، ووجدت كايل، وهو عبد فاسد لا يريده أحد، ليكون حارسها الجديد. ودون أن تدري، استيقظت قوتها البدائية، وقدم لها لوح القدر ثلاثة حراس غامضين آخرين. يسخر منها الجميع، وتحاول سيرافين توريطها، لكن قوتها وحراسها أقوى بكثير مما يتصورون.