عروس الأمير الملعونة 40
أميليا، خبيرة الطب الشرعي من القرن الحادي والعشرين، التي عبرت بوابات الزمن لتستيقظ في جسد ابنة كبير الوزراء محكوم عليها بقطع الرأس في زمن غابر، استطاعت أن تقلب موازين القضية على الفور بفضل براعتها الاستثنائية في تشريح الجثث وكشف الحقائق.
ومن مجرد صفقة عابرة، تشابكت خيوط قدرها مع إدوارد، ذلك الأمير قاسي القلب عديم الشفقة. خاضت صراعًا مريرًا ضد أختها غير الشقيقة المنافقة، وفضحت دسائس القصر ومؤامراته، وسعت لكشف غموض وفاة والدتها، ماضيةً في طريقها بحذر خطوة تلو الأخرى.
وحين ارتقت أخيرًا إلى مكانة رفيعة، صُدمت بأن لعنة دمائها تضعها أمام مفترق طرق قاسٍ يجبرها على الاختيار بين الحب أو البقاء على قيد الحياة. وكي تكسر قيود ذلك القدر المحتوم، انطلقت رفقة إدوارد في رحلة محفوفة بالمخاطر لحل لغز "كتاب الممالك الأربع".
وفي ضريح الأسلاف، امتدت نحوها يد ذلك السلف الراقد داخل تابوت بلوري... فهل تبادل روحها بروح أخرى، أم تظل سجينة إلى الأبد؟ وفي رهانها الأخير ضد مصيرها المحتوم، هل ستتمكن من حماية زوجها وطفلها ونفسها؟
أميليا، خبيرة الطب الشرعي من القرن الحادي والعشرين، التي عبرت بوابات الزمن لتستيقظ في جسد ابنة كبير الوزراء محكوم عليها بقطع الرأس في زمن غابر، استطاعت أن تقلب موازين القضية على الفور بفضل براعتها الاستثنائية في تشريح الجثث وكشف الحقائق.
ومن مجرد صفقة عابرة، تشابكت خيوط قدرها مع إدوارد، ذلك الأمير قاسي القلب عديم الشفقة. خاضت صراعًا مريرًا ضد أختها غير الشقيقة المنافقة، وفضحت دسائس القصر ومؤامراته، وسعت لكشف غموض وفاة والدتها، ماضيةً في طريقها بحذر خطوة تلو الأخرى.
وحين ارتقت أخيرًا إلى مكانة رفيعة، صُدمت بأن لعنة دمائها تضعها أمام مفترق طرق قاسٍ يجبرها على الاختيار بين الحب أو البقاء على قيد الحياة. وكي تكسر قيود ذلك القدر المحتوم، انطلقت رفقة إدوارد في رحلة محفوفة بالمخاطر لحل لغز "كتاب الممالك الأربع".
وفي ضريح الأسلاف، امتدت نحوها يد ذلك السلف الراقد داخل تابوت بلوري... فهل تبادل روحها بروح أخرى، أم تظل سجينة إلى الأبد؟ وفي رهانها الأخير ضد مصيرها المحتوم، هل ستتمكن من حماية زوجها وطفلها ونفسها؟