انتظر، أريد الطلاق وليس حبك 30
مادي، التي كانت صامتة منذ سن السابعة، التقت بجيري المصاب بجروح وأصبحت نور حياته. في سن العشرين، أُجبرت على الزواج بعد أن تخلت أختها عن حفل الزفاف، لكنها كانت سراً سعيدة بهذا الزواج. لحمايتها، أرسلها إلى الخارج في يوم زفافهما. بعد أربع سنوات، عادت مادي لتواجه رفضه البارد، فصادفت لصوصًا. باستخدام جهاز لتغيير الصوت عثرت عليه، تظاهرت بأنها واحدة منهم لإجباره على الطلاق. عندما اكتشف جيري الحقيقة، نسج لها فخًا رقيقًا بصبر، منتظرًا أن تعترف بسرّها وتقع في حبه. كيف سينتهي الأمر؟
مادي، التي كانت صامتة منذ سن السابعة، التقت بجيري المصاب بجروح وأصبحت نور حياته. في سن العشرين، أُجبرت على الزواج بعد أن تخلت أختها عن حفل الزفاف، لكنها كانت سراً سعيدة بهذا الزواج. لحمايتها، أرسلها إلى الخارج في يوم زفافهما. بعد أربع سنوات، عادت مادي لتواجه رفضه البارد، فصادفت لصوصًا. باستخدام جهاز لتغيير الصوت عثرت عليه، تظاهرت بأنها واحدة منهم لإجباره على الطلاق. عندما اكتشف جيري الحقيقة، نسج لها فخًا رقيقًا بصبر، منتظرًا أن تعترف بسرّها وتقع في حبه. كيف سينتهي الأمر؟